22 تموز، 2025: قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن الجهات التخطيطية التابعة للإدارة المدنية الاحتلالية قد دفعت منذ مطلع شهر تموز الجاري 25 مخططاً هيكلياً لصالح توسعة مستعمرات في الضفة الغربية، وقال رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، أن هذا الدفع المكثف للمخططات الهيكلية لصالح المستعمرات ينضوي في إطار سباق الزمن في فرض الوقائع على الأرض الفلسطينية بما يشمل توسعة المستعمرات القائمة وتسوية وشرعنة البؤر الاستعمارية والتضييق على حياة المواطنين الفلسطينيين بإجراءات منع الوصول إلى الأراضي.

وأضاف رئيس الهيئة، إن المخططات التي تمت عملية دراستها أفضت إلى إيداع 10 مخططات هيكلية من أجل المصادقة اللاحقة، في حين صادقت هذه الجهات على 15 مخططاً جديداً، وبين شعبان أن المخططات التي تمت المصادقة عليها تهدف لبناء 899 وحدة استعمارية جديدة في حين بينت المخططات الهيكلية إيداع ما مجموعه 586 وحدة استعمارية جديدة للمصادقة اللاحقة، وأشار شعبان أن من جملة المخططات التي تمت دراستها مخطط يتعلق بتسوية أوضاع بؤرة استعمارية "شرعنة" تقع إلى الجنوب من محافظة الخليل وهي بؤرة جفعات حنان القريبة من مستعمرة سوسيا، من خلال إيداع مخطط هيكلي يهدف لبناء 107 وحدات استعمارية جديدة على مساحة 134 دونماً من أراضي المواطنين، ومن الجدير بالذكر أن بؤرة جفعات حنان الاستعمارية التي أقيمت في العام 2019 بالقرب من تجمع شعب البطم في مسافر يطا، والتي تحولت منذ ذلك الحين إلى نقطة انطلاق لتنفيذ الاعتداءات الإرهابية والتي تهدف إلى ترحيل المواطنين من مسافر يطا ووسيلة للاستيلاء على الأراضي والمراعي.

وأضاف شعبان، أن من جملة المخططات التي تمت المصادقة عليها هذا الشهر مخطط يتعلق بتوسعة مستعمرة نيلي المقامة على أراضي المواطنين غرب رام الله وتحديداً أراضي قرية دير قديس، وأن المصادقة التي تهدف إلى تحويل ما مساحته 766 دونماً إلى مناطق يمكن البناء عليها داخل المستعمرة تدلل على نية الاحتلال إحداث عملية توسعة ممنهجة لهذه المستعمرة، وكذلك بما يتعلق بمستعمرة ريمونيم المقامة على أراضي المواطنين في قرية دير جرير شرقي رام الله، حيث تم المصادقة على مخطط هيكلي لصالح المستعمرة يهدف إلى إحداث عملية توسعة كبيرة بواقع 253 دونماً وبناء 136 وحدة استعمارية جديدة فيها.

وأضاف شعبان، أن دولة الاحتلال ماضية في فرض الوقائع على الجغرافية الفلسطينية التي من شأنها أن تعمل على تمزيق الأرض الفلسطينية وفرض منظومة المعازل من أجل إعدام إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل. مؤكداً أن ما تفعله دولة الاحتلال على الأرض من مخالفات جسيمة لأبسط قواعد حقوق الإنسان لا يعتدي على مقدرات الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف وحسب، بل يمعن في اعتدائه على قرارات المجتمع الدولي ومقررات الأمم المتحدة والمواقف القانونية المعلنة بالخصوص.

 

* للاطلاع على جدول المخططات الهيكلية التي تم تقديمها يرجى تحميل الملف المرفق: