الثلاثاء، 21 تشرين الثاني، 2025: قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان إن جيش الاحتلال والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 158 اعتداءا ضد قاطفي الزيتون منذ انطلاقه في الأسبوع الأول من شهر تشرين أول وحتى هذه اللحظة، مضيفاً أن طواقم الهيئة رصدت تنفيد جيش الاحتلال  لـ17 حالة اعتداء، و141 حالة اعتداء من قبل المستعمرين، مبينا أن هذه الاعتداءات تراوحت ما بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس. وتركزت الاعتداءات في محافظة  نابلس بـ  56 حالة اعتداء، تلتها محافظة رام الله بـ 51 حالة اعتداء، ثم محافظة الخليل بـ 15 حالة اعتداء. وأضاف شعبان، أن  الموسم الحالي تم تسجيل حدوث 57 حالة تقيد حركة وترويع لقاطفي الزيتون، إضافة إلى 22 حالة للضرب والاعتداء بحق المزارعين.

وبين شعبان، أن هذا الموسم، والذي ترافق مع استمرار العدوان على شعبنا يعد الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة، نظراً لاستغلال الجيش والمستعمرين لأنظمة الحرب في تنفيذ الجرائم مدعومين بالكثير من السياسات والتشريعات التي تعزز حالات الاعتداء والإرهاب والتضييق لا سيما إغلاق المحافظات وتسليم الأسلحة لمليشيات المستعمرين والأخطر من ذلك إعفاءهم من المسائلة والمحاكمة، مضيفاً، أن هذا الموسم شهد إمعاناً في فرض المناطق العسكرية المغلقة على الأراضي الزراعية.

وأضاف شعبان، أن 74 عملية اعتداء تعرضت لها الأراضي المزروعة بالزيتون في الموسم الحالي، منها 29 عملية قطع وتكسير وتجريف أراضي مزروعة بالزيتون أدت إلى تخريب ما مجموعه 795 أشجار زيتون.

وبين شعبان، إن دولة الاحتلال مستمرة في محاولاتها من أجل تنغيص أسلوب الحياة الفلسطيني الذي يرتبط تاريخيا بالأرض كمصدر رزق ونموذج حياة، مضيفاً،  أن دولة الاحتلال تستهدف موسم الزيتون بشكل ممنهج وبقصدية كبيرة نظراً لوجدانية وأصلانية العلاقة بين المواطن الفلسطيني والأرض، مؤكداً أن كل ما تفعله دولة الاحتلال الآن يصب في إطار خلخلة العلاقة المتينة مع الأرض، في مخططات معلنة وواضحة من أجل السيطرة على الجغرافية الفلسطينية ومنع وصول المواطنين إليها.

وأكد، إن المواطنين الفلسطينيين وبإصرارهم على ممارسة حقهم بالوصول إلى أراضيهم وإنجاح الموسم وتحدي قرارات الاحتلال أفشلوا ما خطط له المستعمرون، وأعادوا من جديد الاعتبار لصلابة الفلسطيني التي تتحدى الاحتلال وتكسر إجراءاته.