صورة ارشيفية

19تشرين أول،2025: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستعمرون مسلحون هجمات متكررة على المزارعين الفلسطينيين، خلال موسم قطف الزيتون في محافظتي رام الله ونابلس وسلفيت بالضفة الغربية.
ففي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، اقتحم مستعمرون الأراضي الزراعية في منطقة "واد عمار"، وأجبروا المزارعين على مغادرة أراضيهم بالقوة، وأضرموا النار في مركبتين، بينما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا مؤقتا عند مدخل البلدة، وفتشت عددا من المركبات.
وفي قرية روجيب شرق نابلس، هاجم مستعمرون من "ايتمار" قاطفي الزيتون ومنعوهم من استكمال جني محصولهم، كما اقتحم آخرون أراضي المغير في منطقة "الحجار" وسرقوا ثمار الزيتون، ومنعوا المواطنين من الوصول إليها، وفي سنجل اقتحموا أراضي منطقة "الباطن"
وفي سلفيت، منع مستعمرون بحماية قوات الاحتلال المزارعين والمتضامنين بينهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان ومحافظ سلفيت مصطفى طقاطقة في المشاركة في قطف ثمار الزيتون في منطقة البقاع في قرية فرخة جنوبا.